العادات الإفريقية وموروثها الروحي والديني قبل الإسلام وبعده دراسة تحليلية في التحول الثقافي والديني

ملخص البحث:

يهدف هذا البحث إلى دراسة العادات والتقاليد الإفريقية من منظور تاريخي وثقافي، مع التركيز على الجذور الروحية والاجتماعية للمجتمعات الإفريقية قبل دخول الإسلام والمسيحية، وتحليل التحولات التي أحدثها انتشار الإسلام، وصولاً إلى تأثير العولمة والتعليم في العصر الحديث. يعتمد البحث على دراسة المعتقدات التقليدية القائمة على الأرواحية وتقديس الأسلاف والارتباط بالطبيعة، والتي ساهمت في تكوين أنظمة القيم والسلوك الاجتماعي، إضافة إلى الطقوس الرمزية مثل طقوس العبور والزواج والاحتفالات الشعبية. كما يبرز البحث أهمية الرواية الشفوية التي نقلها الحكاؤون (Griots) في حفظ الذاكرة الجمعية والثقافة، ويحلل التحولات التي أحدثها انتشار الإسلام منذ القرن السابع الميلادي، إذ أدخل مفاهيم التوحيد والنبوة والعبادة المنظمة ضمن إطار ديني جديد، مع استمرار بعض الموروثات التقليدية في تشكيل الهوية الدينية والثقافية. ويرصد البحث كذلك أثر الاستعمار الأوروبي في محاولة فرض النموذج الغربي وتقويض التراث المحلي، مع إبراز المقاومة الثقافية للشعوب الإفريقية. وفي العصر المعاصر، يستعرض البحث تأثير العولمة والتعليم والتكنولوجيا في إعادة صياغة الممارسات الثقافية مع الحفاظ على جوهر الهوية الإفريقية. ويخلص البحث إلى أن التراث الإفريقي يمثل منظومة حيّة قابلة للتجدد والتكيف دون فقدان جذورها، مما يجعله عنصراً أساسياً لفهم الهوية والثقافة الإفريقية المعاصرة.

الكلمات المفتاحية:

التراث الإفريقي، العادات والتقاليد، المعتقدات التقليدية، الهوية الثقافية، الإسلام في إفريقيا، الاستعمار الأوروبي، العولمة، التعليم.

الباحثون
  • - ثاني عبد الله أحمد
الجامعات
  • - كلية التربية - ولاية جيغاوا - نيجيريا

تحميل