جغرافية بوروندي وطبيعة نظامها الاجتماعي والسياسي حتى عام 1916

ملخص البحث:

امتازت بوروندي الواقعة في منطقة البحيرات العظمى بشرق إفريقيا، بجغرافيا داخلية تتميز بالهضاب المرتفعة والجبال الوعرة مع انحدار تدريجي نحو بحيرة تنجانيقا في الغرب، أدت هذه التضاريس إلى جانب المناخ المعتدل، إلى كثافة سكانية عالية تعتمد على الزراعة وتربية الماشية مما شكل أساساً لنظام اجتماعي تقليدي معقد، وكانت بوروندي قبل عام 1916، مملكة مركزية قوية تأسست في القرن السادس عشر وحكمها "الموامي" الملك الذي يتمتع بسلطة سياسية ودينية واسعة ، والمجتمع البوروندي كان منظماً بشكل هرمي، وكان للقبائل الرئيسة دوراً مهماً في التكوين الاجتماعي والعرقي وهم قبائل الهوتو والتوتسي ، اتسمت العلاقة بينهم قبل الاستعمار الألماني بالتعاون والتنافس ضمن إطار المملكة الموحدة وفي أواخر القرن التاسع عشر، بدأت القوى الأوروبية تتطلع إلى المنطقة وفي عام 1890، أصبحت بوروندي جزءاً من شرق إفريقيا الألمانية، على الرغم من أن السيطرة الألمانية الفعلية كانت محدودة واقتصرت على بعض المراكز الإدارية، واستمر النظام الملكي التقليدي في أداء وظائفه، مع احتفاظ الموامي بنفوذ كبير ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى، تغير المشهد الاستعماري، إذ احتلت القوات البلجيكية بوروندي في عام 1916، منهية بذلك الحقبة الألمانية وبداية مرحلة جديدة من الحكم الاستعماري البلجيكي الذي استمر حتى الاستقلال.

الكلمات المفتاحية:

جغرافية البلاد، النظام الاجتماعي، التطورات السياسية، المستكشفين الأجانب، الاستعمار الألماني.

الباحثون
  • - م. د. أسعد باسم محمد العارضي
الجامعات
  • - وزارة التربية / المديرية العامة لتربية القادسية

تحميل